المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في قلب أزمة فيضانات سيدي سليمان

المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في قلب أزمة فيضانات سيدي سليمان مشهد من فاجعة فيضانات سيدي سليمان

كثفت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية مبادراتها على مستوى إقليم سيدي سليمان لضمان إيواء والتكفل بالساكنة المتضررة من سوء الأحوال الجوية، وذلك بتنسيق وثيق مع مختلف المتدخلين.

 

وتندرج هذه التدخلات في إطار آلية استقبال استعجالية وضعتها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في سياق يتميز بارتفاع منسوب مياه وادي سبو، إثر التساقطات المطرية القوية التي تشهدها المملكة. 

 

وفي هذا الصدد، قامت فرق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بتنسيق مع السلطات المحلية بعين المكان، بتجهيز مراكز للإيواء (داخليات، دور شباب) لاستقبال الأسر التي تم إجلاؤها من الدواوير المغمورة بالمياه.

 

ويستفيد الأشخاص الذين تم إنقاذهم، فور وصولهم، من مواكبة شاملة (توفير الأفرشة والأغطية ومستلزمات النظافة والوجبات الساخنة)، فضلا عن دعم نفسي لتجاوز آثار صدمة الفيضان.

 

وتأتي هذه العملية الإنسانية عقب عملية لوجستية معقدة, فمن أجل إجلاء هؤلاء السكان نحو مراكز الإيواء التابعة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تدخلت القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية في قلب المناطق المغمورة بالمياه، مستعينة بزوارق مطاطية ومعدات بحرية لفك العزلة عن الدواوير وإخراج السكان العالقين. 

 

وتتولى المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بعد ذلك، زمام الأمور بتفعيل شق "التكفل والمواكبة"، عبر نقل السكان الذين تم إجلاؤهم نحو مراكز إيواء جهزتها المبادرة كليا أو جزئيا بالأفرشة والأغطية ومستلزمات النظافة والمواد الغذائية، بما يضمن الكرامة والراحة للأسر.