الفنان وليد الرحماني
في مبادرة تضامنية أصيلة تنم عن حس "تمغربيت" التي يتشبع بقيمها الوطنية شباب المغرب، أعلن الفنان الشعبي الصاعد وليد الرحماني عن تطوعه التلقائي من أجل استقبال ثلاث عائلات من مدينة القصر الكبير المنكوبة بفعل سيول الفيضانات التي كانت سببا في إجلاء المواطنات والمواطنين خارج بيوتهم إلى أن تمر هذه الظروف العصيبة وتستقر الحياة من جديد.
وأكد نجم الأغنية الشعبية الفنان وليد الرحماني في فيديو وضعه على صفحته الخاصة بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، بأنه سيتكفل بمصاريف الإقامة والتغذية لثلاث عائلات سواء من القصر الكبير أو من المناطق التي تعرضت للكارثة بشقق مجهزة ومفروشة بمدينة الدار البيضاء إلى أن يفرج الله كربتهم.
وأشار الفنان الرحماني في هذا السياق بأن موقفه التضامني، نابع من كونه مواطن مغربي يتابع بمرارة وألم ما وقع بمدينة القصر الكبير بسبب الفيضانات ومناطق أخرى بالغرب، فضلا عن غلاء تسعيرة الكراء التي عرفتها مدينة طنجة حسب تتبعه للأخبار الواردة من مناطق الشمال.
في سياق متصل، وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فإن هناك مبادرات شبيهة قام بها بعض الشباب من مدينة أزمور، حيث أعلنوا عن تحملهم مسؤولية إيواء ست عائلات بشقق مفروشة بمدينة أزمور وكذا مدينة الجديدة.
فهل يقتفي أغنياء الوطن، أثر هذه المبادرات الطيبة التي تؤكد أن الوطن حضن كبير ودافء بمواقف رجالاته؟