جرى مؤخرا بمدينة خنيفرة إطلاق مشروع للانفتاح على الرياضات المائية بوادي أم الربيع، والمتعلق برياضتي التجديف بقوارب الكاياك والتجديف النهري (الرافتينغ)، وذلك بمبادرة من جمعية ألب أطلس.
ويأتي هذا المشروع، المدعم من السفارة الفرنسية بالمغرب، في إطار تثمين المؤهلات الطبيعية التي يزخر بها إقليم خنيفرة، ولا سيما وادي أم الربيع، مع العمل على توظيف الرياضات المائية كرافعة للتنمية السياحية المستدامة، وتعزيز السياحة البيئية، بما يسهم في خلق دينامية اقتصادية محلية تحترم التوازنات البيئية.
وشكل لقاء إطلاق هذا المشروع مناسبة لتسليط الضوء على المقومات الطبيعية الاستثنائية التي يتميز بها الوادي، والتي تؤهله ليصبح قطبا سياحيا ورياضيا واعدا، حيث يهدف المشروع إلى تثمين الموارد المائية وتوظيفها في إحداث أنشطة مدرة للدخل لفائدة الساكنة المحلية، مع الحفاظ على التوازن البيئي للمنطقة.
وعرفت أشغال الإطلاق تقديم عرض مفصل حول الخطوط العريضة للمشروع، الذي لا يقتصر على الجانب الترفيهي، بل يمتد ليشمل أبعادا تكوينية، من خلال تدريب شباب المنطقة على تقنيات التجديف وقواعد السلامة المائية، بما يفتح أمامهم آفاقا مهنية جديدة في مجال السياحة الإيكولوجية.