الأمطار تكشف عيوب البنيات التحتية في الدار البيضاء
خلفت التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدتها مدينة الدار البيضاء عدداً من الحفر والأضرار بعدة شوارع وأزقة، ما أثّر على حركة السير وجودة البنية الطرقية.
وفي هذا الإطار، شرعت مقاطعة عين الشق بمدينة الدار البيضاء في عملية حصر وتحديد الحفر والمقاطع الطرقية المتضررة، وذلك عبر دعوة المواطنين إلى إرسال صور توثق هذه الأضرار مرفقة بالعناوين الدقيقة، من خلال المنصة الوطنية للشكايات، بهدف تحديد النقط السوداء بشكل مهني ودقيق، وتسهيل إحالتها على المصالح المختصة للتدخل.
وأكد شفيق بنكيران، رئيس مقاطعة عين الشق، أن صفقة صيانة الطرق أصبحت جاهزة، غير أن انطلاق الأشغال يبقى رهينا باستقرار الأحوال الجوية، مبرزا أن أشغال التزفيت تخضع لشروط تقنية دقيقة، من بينها توفر درجات حرارة مناسبة وأرضية جافة، لضمان جودة الأشغال ونجاعتها واستمراريتها.
وأضاف بنكيران أن مصالح المقاطعة، بتنسيق مع الشركة المكلفة، توجد في حالة استعداد تام، وسيتم الشروع في عمليات الصيانة فور تحسّن الظروف المناخية.
وأشار رئيس المقاطعة إلى أن الصفقة تشمل تخصيص 1000 طن من مادة التزفيت لسد الحفر، إضافة إلى صيانة ما يقارب 50 ألف متر مربع من الطرق داخل تراب المقاطعة، مؤكدا الحرص على التوزيع العادل لعملية التزفيت بمختلف أحياء عين الشق.