الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل خالد العلمي الهوير
في أجواء تنظيمية مسؤولة ووسط حضور لافت لقيادة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل يتقدمه الكاتب العام خالد العلمي الهوير وممثلي الاتحادات المحاية والإقليمية والنقابات الوطنية وضيوف المؤتمر انطلقت عشية السبت 24 يناير 2026 بالمركب الرياضي سيدي محمد بعين السبع بالدارالبيضاء أشغال المؤتمر العاشر للنقابة الوطنية للتبغ المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية بجلسة افتتاحية ناجحة سير جلستها سعيد سمين عضو المكتب الوطني للنقابة، واطلقت فعالياتها بعرض شريط وثائقي يستعرض مسار الانجازات والاتفاقيات الجماعية والحضور التمثيلي للنقابة في المشهد النقابي المركزي والمؤسسات، تلته كلمة مصورة للمدير العام لشركة التبغ راسكاو ميشال RASCAO Michel عبّر في بدايتها عن امتنانه دعوة النقابة الوطنية المشاركة في المؤتمر الوطني، وكذا عن إرادته في متابعة كل ما تم انجازه في اطار الحوار الاجتماعي القطاعي الذي اثمر اتفاقا اجتماعيا، مذكرا بالأهمية الكبيرة التي توليها الشركة المغربية للتبغ لدور الشركاء الاجتماعيين، مشددا في هذا الجانب، على دور النقابة كشريك أساسي في ربط الانتظارات الاجتماعية بالصعوبات، واعتبر عملية الأخذ بها، أساسية لمواكبة وفهم التحديات التقنية والتنافسية والاقتصادية التي تواجه الشركة وهيكلتها وصناعة قراراتها.
وأوضح المدير العام في كلمته المصورة للمؤتمرات والمؤتمرين، أن قناعته الراسخة تتمثل في "أن العلاقات الاجتماعية القائمة على حوار منتظم وعالي الجودة، وعلى الاحترام المتبادل، وعلى تجسيد الالتزامات المتخذة من كلا الطرفين، تشكل رصيداً كبيراً للشركة المغربية للتبغ"، لافتا أنه وتأسيسا على هذه القناعات، انطلق شخصيا في بناء العلاقة الشغلية بالشركة مع الشركاء الاجتماعيين. وزاد قائلا أنه "في كل لقاء، لمست احتراماً متبادلاً، وإرادة مشتركة لدفع الملفات قدماً، وتصميماً جماعياً للعمل مع مرور الوقت لضمان استدامة شركتنا، دون تملص، ودون محاولات للتهرب، ولكن بصراحة ومسؤولية". مؤكدا عزمه على تعزيز ثقافة الحوار والتشاور هذه، واعتبرها عاملا أساسيا في العطاء المشترك، بما يسمح بمواجهة وبثقة، التحديات التي تعترض طرفي الانتاج في المؤسسة.
واعتبر المسؤول الإداري في كلمته، أن هذه الإرادة، تزداد قوة لديه في السياق الحالي، الذي يتسم كما جاء في الكلمة، بتأثيرات اجتماعية واقتصادية هامة وتطورات تشريعية وسياسية كبرى، وهو ما يتطلب منا يقول "المثالية، والشفافية، وأخذ مصالح جميع الأطراف المعنية في الاعتبار أكثر من أي وقت مضى"، وأضاف "يجب على الإدارة، والشركاء الاجتماعيين، وجميع الموظفين المضي قدماً معاً لمواجهة تحديات الفترة الحالية للدفاع عن نموذجنا لسلسلة القيمة المندمج في المغرب، ولاغتنام الفرص التي ستعزز قيادتنا وتضمن مستقبل الشركة المغربية للتبغ".
النقابة الوطنية حرصت على المشاركة البناءة في كل القضايا التي تهم حاضر ومستقبل الشركة المغربية للتبغ والعاملين بها
في كلمة الكاتب الوطني المنتهية ولايته سعيد مرسول، توقف عضو المكتب التنفيذي سابقا، عند السياق الوطني والإقليمي الذي ينعقد فيه المؤتمر، وكذا التنظيمي الذي تميز بانعقاد المؤتمر الوطني السابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنجاح الباهر لمحطته بانتخاب في أجواء ديمقراطية ومسؤولة خليد هوير العلمي كاتبا عاما جديدا خلفا للمناضل الكبير الأستاذ عبد القادر الزاير، رفيق فقيد الطبقة العاملة نوبير الأموي، كما توقف عند سمات الوضع الاجتماعي الذي يتميز كما جاء على لسانه بـ"هشاشة هيكلية" أرجع أسبابها إلى الاختيارات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للحكومة.
وفي حديثه عن المؤتمر، اعتبر الكاتب الوطني أن شعار المؤتمر "استمرارية النضال الاجتماعي وتجديد التعاقد" يترجم نضالات النقابة الوطنية إزاء التحولات التي تشهدها المؤسسة بعد أكثر من أربع سنوات وحرصها على المشاركة البناءة في كل القضايا التي تهم حاضر ومستقبل الشركة المغربية للتبغ والعاملين بها، وذلك من منطق أن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل تشكل النقابة الأكثر تمثيلا بالقطاع، مبرزا مساهمتها القوية في النهوض الكبير الذي عرفته المؤسسة وذلك من خلال قيامنا يقول "بدورنا في التأطير والتواصل ومساهمتنا المباشرة وغير المباشرة في التسيير عن طريق الاقتراحات التي نتقدم بها باستمرار"، التي تهم يضيف "المؤسسة وتهم كل فئات العاملين فيها وأيضا من خلال ثقافة الحوار والتفاوض الذي ساهمنا في تكريسها"، التي كان من نتائجها يشدد المسؤول النقابي توقيع العديد من الاتفاقيات بين النقابة وبين الإدارة العامة خلال الفترة الفاصلة بين المؤتمرين، والمتمثلة حسب سعيد مرسول في اتفاقيات 2019/2021 و 2022/2024 و2025/2027.
وأوضح الكاتب العام للنقابة، أن الشعار الذي ينعقد في ظله المؤتمر الوطني العاشر يعني أن تطور المؤسسة والرفع من قدرتها الإنتاجية والتنافسية يتطلب يقول "توفير عدة شروط " ذكر من بينها، احترام الالتزامات القانونية والاجتماعية؛ والالتزام بفتح حوار منظم ومؤسساتي مع جميع مكونات الشركة والاهتمام بالتواصل والإنصات الجيد للرأي الآخر وابتكار الحلول الملائمة لجميع المشاكل التي تعرفها المؤسسة، مشددا على أن تحقيق هذه الانتظارات يبقى رهينا من جهة، بالقيام بكل ما من شأنه أن يطور الشركة ويرفع من مكانتها ومستوى العاملين بها من خلال إشراك جميع مكوناتها في وضع البرامج والخطط وتنفيذها فكرا وممارسة، وذلك طبقا لمقتضيات النظام الداخلي ومدونة الشغل، وترسيخ من جهة ثانية، ثقافة العمل الجماعي والتعاون المبني على الثقة المتبادلة بين جميع مكونات الشركة، فالعنصر الأساسي في تقوية المؤسسة يتجلى في الحفاظ على كرامة العاملين واحترام مستواهم التقني والمهني، وكذلك حقوقهم المعنوية والمادية.
مرسول الذي أبرز في كلمته أن مستقبل المؤسسة يهم كل العاملين جميعا، أكد على أن العنصر الثاني المتمثل في الحرص على تطبيق القوانين وذلك حفاظا على سمعة ومكانة المؤسسة داخل المجتمع الاقتصادي والاجتماعي، لافتا أن قوة المؤسسة تكمن في وجود إدارة قوية، وكذلك في وجود نقابة قوية، كما شدد على أن التكامل الوظيفي بين طرفي الانتاج من شأنه أن يرفع من قدرة المؤسسة الإنتاجية والتنافسية إذا توفرت إرادة وشروط التعاون، وذلك في إطار حوار جاد ومنظم وطبقا للقوانين التي تنظم عالم الشغل.
وفي حديثه عن دور الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالقطاع، أوضح المسؤول النقابي أن النقابة قامت بإحداث عدة تغييرات وصفها في كلمته بـ "الهامة"، في المجالات المادية والاجتماعية التي لها علاقة بأوضاع المتقاعدين والعمال والمستخدمين والأطر، وذلك من خلال يقول "استرجاع الثقة في النضال النقابي داخل القطاع"، وبناء نقابة على أسس سليمة وفقا لمبادئ منظمتنا الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، وتحسين أوضاع كافة العمال والمستخدمين والأطر واستفادتهم من كافة الحقوق والمكتسبات دون حيف أو تمييز وخير دليل ملفنا المطلبي 2025/2027، واستفادة الشركة بشريا، اقتصاديا واجتماعيا بفضل الأفكار والاقتراحات والتدخلات التي تقدمت بها النقابة في كل المحطات التفاوضية مع الإدارة العامة.
وشدد سعيد مرسول في كلمته أمام المؤتمر، أن النقابة الوطنية نجحت في تحقيق أهم المطالب المادية والاجتماعية للشغيلة التبغية، والارتقاء بخدمات الأعمال الاجتماعية، وخدمات التعاضدية حيث أكد في هذا الشأن، مطالبة النقابة الدائمة للإدارة بدعمها نظرا للدور الذي تقوم به التعاضدية لصالح العمال والمستخدمين والأطر والمتقاعدين والأرامل وذوي الحقوق مع تفعيل الاتفاقية الموقعة مع مجلس التعاضدية.
في السياق، توقف المتحدث عند الاتفاقية الجماعية، حيث أوضح أنه وفي ظل الوضعية الصعبة والمعقدة التي يعيشها قطاع التبغ في بلادنا جراء السياسات المتبعة من طرف الدولة، وبالخصوص يبرز مرسول في كلمته، تلك المتعلقة منها بالرفع من الضرائب على التبغ، وإثفال كاهل المؤسسات، وجعلهم غير قادرين على مسايرة التشغيل والتوظيف وحتى الاستثمار، وكذلك المنافسة الشرسة التي تواجهها المؤسسة، مما يجعلنا يقول المسؤول النقابي "نتخوف على مستقبل الشركة والعاملين بها"، فإن النقاب واجهت هذه المشاكل والتحديات واستطاعت تحقيق مكاسب لصالح شغيلة الشركة، كما ساهمت يضيف "في خلق جو من الاستقرار المهني والنفسي والاجتماعي".
وسجل مرسول في هذا الخصوص، مساهمة الإدارة التي كانت دائما يقول "تتفهم مطالبنا المشروعة بفتح قنوات التواصل ووضع أسلوب الحوار البناء والتفاوض من اجل التوصل إلى الحلول التي ترضي الجميع ويحصل فيها التوافق غلى المشاكل التي تواجهنا والذي أسفر عن تحقيق مكاسب جديدة لشغيلتنا التبغية رغم كل الصعوبات التي تواجهها"، مشددا على أن المؤتمر الوطني العاشر سيقوم بالتقييم الموضوعي للوضعية الراهنة في المؤسسة وسيناقش كل الجوانب والسبل من أجل المساهمة في تقويتها، كما سيتدارس كل القضايا التي تستأثر باهتمام العمال والمستخدمين والمتقاعدين بالشركة المغربية للتبغ، معبراً عن استعداد النقابة الوطنية للتبغ وكما كانت دائما، للتعاون من أجل يقول "خدمة مصلحتنا المشتركة، شركة وعاملين بها، والمساهمة في تطوير مؤسستنا وتوسيع نشاطها بما يعود بالنفع عليها وعلى العاملين بها وعلى اقتصادنا الوطني" وبما يفر يضيف "شروط الاستقرار من خلال علاقات مبنية على احترام القانون وعلى احترام الحقوق والواجبات".
نريد دولة في خدمة المجتمع، نريد دولة في صالح المجتمع، وليس مجتمع الدولة
أكد الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية خليد هوير العلمي في كلمة باسم المكتب التنفيذي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الوطني العاشر للنقابة الوطنية للتبغ، على استمرار المنظمة في النضال الاجتماعي وتجديد التعاقد، مشددا على أن لا نضال اجتماعي بدون عمق سياسي، ولا تغيير بدون إقرار الديمقراطية في بلادنا. واعتبر أن تجديد التعاقد، هو تعاقد فيما بين الجسم الكونفدرالي، وبين الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والطبقة العاملة دفاعاً عن القضايا الأساسية التي تمس يقول "الشغيلة المغربية، وتمس المواطنين، وتمس مستقبل بلادنا".
العلمي الذي أعاد التذكير في هذا الشأن، بكلمة المركزية في افتتاح المؤتمر الوطني السابع حول دور الدولة، وبمراسلة المكتب التنفيذي للحكومة يوم 6 يناير الجاري في شأن تفعيل التزامات الحوار الاجتماعي والتفاوض حول المطالب الاجتماعية ، أكد على ضرورة مراجعة علاقة الدولة بالمجتمع. وقال "نريد دولة في خدمة المجتمع، نريد دولة في صالح المجتمع، وليس مجتمع الدولة"، لافتا أن كل المعارك المستقبلية للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ستكون في هذا الاتجاه.
الكاتب العام الذي حي بالمناسبة المؤتمر ومؤسسي النقابة ودورها التمثيلي في الأجهزة وخص سعيد مرسول الكاتب الوطني المنتهية ولايته بتقدير خاص، مذكرا بالعطاء النقابي القطاعي والمركزي للرجل كقيادي نقابي، توقف عند سياق انعقاد المؤتمر الذي يأتي والعالم يعيش على إيقاع تحولات عميقة وسريعة في المجال الجيو- سياسي، وفي تغير غير مسبوق في العلاقات الدولية التي أصبحت مبنية يقول "على على القوة والهيمنة والسيطرة على الثروات"، وهو ما اعتبره الزعيم النقابي "زلازل كونية ستمتد لكل أنحاء العالم، وارتداداتها ستمس كل شعوب العالم، وفي قلبها الطبقة العاملة".
وجدد المسؤول النقابي في استحضاره لهذه التحولات، إدانة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل الجرائم الوحشية والإبادة الجماعية وحرب التجويع التي يمارسها الكيان الصهيوني المجرم في حق الشعب الفلسطيني الصامد وقال "كلنا نتابع ما يقع في فلسطين. فلسطين الجريحة، فلسطين الكفاح، فلسطين الصمود التي تكبر مأسات شعبها مع الظروف المناخية القاسية والصعبة"، وهو يفرض علينا جميعاً داخل الكونفدرالية يضيف "أن نواصل التضامن ودعم النضال والكفاح ديال الشعب الفلسطيني الذي سيقول كلمته لا محالة، دفاعاً عن بناء دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها القدس"، واعتبرها مناسبة ليؤكد موقف المنظمة الرافض لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني المجرم.
في السياق، اعتبر الكاتب العام للمركزية العمالية، في تناوله لتطورات القضية الوطنية التي عرفت منعطفا ومنعرجا وصفه بـ" الإيجابي" بقرار أممي يؤكد صواب المقترح المغربي بحكم ذاتي، يشكل أساسا لكل تفاوض، منطلقاً ونهاية. لافتا أن سنة 2026 ستكون بداية التفاوض الذي نأمل يقول "أن يطوي نهائياً هذا الملف، ونتمنى أن يكون في اتجاه ديال الوحدة، وديال السيادة، وديال التكامل الاقتصادي، وديال التماسك الاجتماعي، وديال بناء الديمقراطية في أقاليمنا الجنوبية أيضاً".
وفي توقفه عند الوضع الاجتماعي، وجه هوير العلمي انتقادات قوية للحكومة مشددا في هذا الجانب على أن هناك دين اجتماعي عليها فيه العديد من الالتزامات. ناضلنا ككونفدراليين، يقول، وناضلت الطبقة العاملة، "من أجل انتزاع العديد من الالتزامات عندما تم التوقيع على الاتفاق التنفيذي في أبريل 2024، نتيجة مرة أخرى ديال سنة (2023) كانت كلها مسيرات واحتجاجات وإضرابات عامة". واضاف "لن تنسى الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ولن تنسى الطبقة العاملة النقطة السوداء في علاقتنا مع أي حكومة، وهذه الحكومة بعد إقدامها على تمرير القانون التنظيمي للإضراب"، وفيما يشبه رسالة صريحة تؤكد رفض الكونفدرالية المطلق وعدم الإذعان لتكبيل إرادة الشغيلة المغربية وصادرة حقها المشروع في مواجهة كل أشكال التسلط والترامي على الحقوق والمكتسبات أضاف المتحدث "لن تتوقف الحركة النقابية، ولن تتوقف الطبقة العاملة، ولن تتوقف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل عن ممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن قضايا الطبقة العاملة، وفي فرض احترام التزاماتها" لافتا أنه رغم هذا القانون التكبيلي فإن العديد من القطاعات الكونفدرالية خاضت إضرابات عامة".
العلمي الذي توقف فيه كلمته عند أبرز الملفات الاجتماعية ذكر منها على وجه التحديد اشكالية البطالة، والحماية الاجتماعية، التقاعد، التفاوتات الاجتماعية والمجالية التي تشكل بنك أهداف الكونفدرالية الديمقراطية للشغل مع الحكومة الحالية أو القادمة، ونبّه بشأنها تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تعتمده الحكومة يوضح المسؤول النقابي، مدبري الشأن العام حول المخاطر التي تهدد مستقبل المغرب ،أوضح أنه كلما تعلق الأمر بتراجعات اجتماعية، كلما تعلق الأمر يقول "بمس بمكتسبات اجتماعية، كلما تعلق الأمر بخرق للحريات النقابية، ستكون الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في موعد لمواجهة كل هذه التجاوزات".
وفيما يشبه رسالة مباشرة وصريحة لمن يهمه الأمر في ظل ارتدادات الوضع الاجتماعي وتدهور القدرة الشرائية للطبقة العاملة، وهشاشة الخدمات الاجتماعية وعميق الفوارق المجالية والاجتماعية، قال الكاتب العام للكونفدرالية ومن على منصة المؤتمر العاشرة للنقابة الوطنية للتبغ، أن المغرب لا يسير بسرعتين فقط، بل إنه يسير كما يقول بـ"سرعة صفر(0)" عندما تجد مواطنين باتوا بفعل كوارث طبيعية يعيشون في وضعية اجتماعية صعبة وقاسية وفي مناطق معزولة.