قمة خريجي البرامج الأمريكية بالمغرب تسلط الضوء على الابتكار وريادة الأعمال وتحقق 10,000 مشارك

قمة خريجي البرامج الأمريكية بالمغرب تسلط الضوء على الابتكار وريادة الأعمال وتحقق 10,000 مشارك جددت السفارة الأمريكية بالمغرب التزامها بالتواصل المستدام مع الخريجين ودعم الخطط الاستراتيجية للمغرب في مجالات التحول الرقمي وريادة الأعمال

استضافت السفارة الأمريكية في المغرب، بقصر المؤتمرات أبي رقراق بسلا، قمة خريجي الذكرى الـ250 للولايات المتحدة، بمشاركة مئات الخريجين المغاربة من برامج التبادل التابعة للحكومة الأمريكية. ويأتي هذا الحدث احتفاءً بمرور 250 عامًا على استقلال الولايات المتحدة، وبالشراكة المتينة بين البلدين، وبالوصول إلى إنجاز مشاركة 10,000 مغربي في برامج التبادل الأمريكية.

وسلّطت القمة الضوء على التأثير المستدام لبرامج التبادل الأمريكية المرموقة في تطوير مهارات القيادة وبناء الشبكات المهنية في المغرب، مستندة إلى التميّز الأمريكي في الابتكار وريادة الأعمال والتكنولوجيا.

شهدت الفترة الصباحية كلمات افتتاحية لكل من بنجامين زيف، القائم بالأعمال بسفارة الولايات المتحدة بالمغرب، ومصطفى مسعودي، الكاتب العام المكلف بالشباب بوزارة الشباب والثقافة والتواصل، تلتها جلسات نقاش رفيعة المستوى حول النمو الاقتصادي المدعوم بالتكنولوجيا وأفضل الممارسات الإدارية المستوحاة من التجربة الأمريكية. كما شارك الحضور في ورشات عمل تناولت مواضيع مثل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، العلامات التجارية الرقمية، ريادة الأعمال، تجربة الزبون، ومهارات العرض (Pitching)، بما يعكس المقاربات الأمريكية في الابتكار والتنافسية.

وفي الفترة المسائية، افتتحت القمة أبوابها لجميع الخريجين عبر معرض للابتكار وجلسات للتواصل، مما أتاح فرصًا لتقوية الروابط مع الشركات الناشئة والشركاء والمؤسسات الأمريكية العاملة بالمغرب. واختُتم البرنامج بحفل موسيقي حي لفرقة Meteor Airlines، الفرقة الروك الأمازيغية.

كما شهد الحدث تقديم جوائز خريجي دومينيك بنبراهيم لتكريم خريجين متميزين يعكس قيادتهم وإنجازاتهم المهنية قيم الخدمة والتميز والأثر المجتمعي. شملت الجوائز هذا العام:

ومن خلال هذه القمة، جددت السفارة الأمريكية بالمغرب التزامها بالتواصل المستدام مع الخريجين ودعم الخطط الاستراتيجية للمغرب في مجالات التحول الرقمي وريادة الأعمال والتنمية الاقتصادية، مع تعزيز الروابط الإنسانية التي ميّزت العلاقة بين الولايات المتحدة والمغرب لأكثر من قرنين.