عزيز رباح
في قراءة لبلاغ الديوان الملكي، على خلفية تداعيات تنظيم كأس إفريقيا بالمغرب، أبرز عزيز رباح، منسق مبادرة "الوطن أولاً"، مستويين من الرسائل الملكية.
أولاً، التأكيد على أن تنظيم البطولة يعبر عن التزام المغرب بإفريقيا، كجزء من مشروع رياضي متكامل يساهم في التنمية والدبلوماسية والإشعاع الدولي، مع إظهار الشعب المغربي قيمه الأصيلة في الانفتاح المتزن.
ثانياً، وضع البلاغ "الأمور في نصابها" بفضح الأقاويل المغرضة والتعابير السيئة تجاه إفريقيا، معتبراً استفزازات الخصوم "صغيرة" أمام الرفعة الملكية والقراءة الاستراتيجية. ودعا رباح الجميع إلى استيعاب هذه الرسائل، محذراً من خطابات الكراهية والقطيعة، ومؤكداً أن البلاغ يفند مقولة "المغرب جزيرة". كما شدد على ضرورة دعم الدولة للإعلاميين والمؤثرين المخلصين في معركة الإعلام، مستذكراً المثل: "ليست النّائحة الثّكلى مثلَ النّائحة المستأجرة".
ويأتي هذا البلاغ في سياق نجاح مغربي كبير، حيث ساهمت البطولة في تعزيز الاقتصاد الرياضي وترسيخ الشراكات الإفريقية، رغم الجدل حول النهائي.
ويُتوقع أن يعزز الالتزام الوطني بالمشروع الرياضي، مع دعوات للجدية في ترسيخ الرابطة المغربية-الإفريقية.
ورغم الأحداث المؤسفة في المباراة النهائية أمام السنغال، أكد بلاغ الديوان الملكي انتصار "روابط الأخوة الإفريقية" والفخر بإشعال شهر كامل من الحماس القاري، معتبراً الطفرة التنموية في المملكة دليلاً على التزامها بإفريقيا موحدة عبر مشاركة الخبرات والشراكات الاستراتيجية. كما نفى الملك محمد السادس تأثير أي "مخططات معادية أو تشهيرية"، مطمئنا بوعي الشعب المغربي الذي أظهر الوفاء والكرم والتلاحم.