أشرف حكيمي
نشر الدولي المغربي أشرف حكيمي رسالة مفعمة بالمشاعر بعد "أيام عصيبة" وخسارة نهائي كأس أمم إفريقيا ضد السنغال يوم الأحد 18 يناير 2026.
ونشر حكيمي رسالة عبر إنستغرام وكتب: "بعد أيام عصيبة، وأنا أحاول استيعاب كل ما حدث، شعرت بالحاجة إلى التعبير عما في قلبي".
واستهل حكيمي رسالته بتوجيه الشكر إلى الملك محمد السادس مثمنًا الجهود الكبيرة التي بُذلت من أجل تنظيم بطولة وصفها بأنها “الأفضل في التاريخ”، وإقامتها على أرض المغرب، مشيدًا بالرؤية والدعم الدائمين لكرة القدم الوطنية.
كما قدم شكره إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، على التزامه الكامل إلى جانب المنتخب المغربي وثقته المستمرة في اللاعبين والجهاز التقني.
خص حكيمي الشعب المغربي برسالة امتنان خاصة، قائلًا إن دعم الجماهير كان حاضرًا في كل مباراة وكل دقيقة، سواء داخل المغرب أو خارجه، مشيرًا إلى أن هذا الدعم كان مصدر قوة للفريق في أصعب اللحظات.
وأشاد قائد المنتخب بالمدرب وليد الركراكي وطاقمه الفني، إلى جانب زملائه اللاعبين، مثمنًا العمل الجاد والتضحيات الكبيرة التي قُدمت خلال 35 يومًا من التعايش والانضباط والوحدة، مؤكدًا أن المنتخب أظهر للعالم أن المغرب لا ينافس فقط، بل يُلهم.
وأضاف حكيمي أن المنتخب المغربي أصبح اليوم فريقًا قويًا يحظى بالاحترام والإعجاب، ويعكس صورة بلد يتقدم بثقة ويستحق مكانته بين كبار كرة القدم العالمية، مشددًا على أن القيم التي جسدها اللاعبون من احترام وتضحية وتواضع وفخر بتمثيل الوطن زرعت الأمل في قلوب الملايين.
واختتم حكيمي رسالته بالتأكيد على أن الرحلة لم تنتهِ بعد، وأن ما حدث يشكّل قاعدة صلبة للمستقبل، قائلًا: “بهذه العقلية، وبهذه الوحدة، وبهذا الطموح، لا حدود لما يمكن لهذا الفريق تحقيقه. المستقبل مشرق، وسيواصل المغرب مسيرته مرفوع الرأس ..شكرا لكم على كل شيء، ديما مغرب."