كأس أمم إفريقيا.. الفنان حجيب يقصف "الدْلَاقْشِيَّةْ" ويوجه لهم رسالة "الدَّقْ تَمْ"

كأس أمم إفريقيا.. الفنان حجيب يقصف "الدْلَاقْشِيَّةْ" ويوجه لهم رسالة "الدَّقْ تَمْ" الزميل أحمد فردوس والفنان حجيب

في تصريح للفنان حجيب فرحان نجم الأغنية الشعبية بالمغرب، من خلال فيديو طرحه على صفحته الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي فيسبوك، أبان الرجل عن موقف شجاع وواضح بخصوص ما شهدته بطولة كأس أمم إفريقيا التي احتضنتها ملاعب ومدن المملكة المغربية برسم سنة 2025. وما تلاها من وقائع وأحداث استغرب لها المراقبون والمختصون من البحر إلى البحر، بعد أن انكشفت خيوط اللعبة والمؤامرة التي خطط لها ونفذها من أسماهم ووصفهم نفس الفنان بـ "الدْلَاقْشِيَّةْ".


بالنسبة لشق تنظيم كأس إفريقيا اكتفى الفنان حجيب فرحان بالاستشهاد بموقف جميع الدول التي زكّت وثمنت وصفّقت لكل مجهودات المملكة المغربية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، على مستوى الإعداد والاستعداد لاحتضان منافسات كأس أمم إفريقيا. 


واستند نفس المتحدث في سياق حديثه عن العرس الإفريقي على شهادة جميع الدول والمؤسسات العالمية ذات الصلة، بعلو كعب المنتخب المغربي على مستوى أداءه وقوته وأخلاقه، وارتكازه على الأداء النظيف وسط المستطيل الأخضر.


أما بخصوص الفرحة التي صنعها حكام قصر المرادية لإلهاء الشعب الجزائري ومن هم على شاكلتهم، فقال في هذا الصدد "أما الدلاقشية، ليس لهم ما يفرحهم. فإن أرادوا صناعة الفرح عليهم أن يفرحوا بإنجازات بلادهم". وأكد على أن "الشعب المغربي دائم الفرح بإنجازات المغرب". وشدد صاحب أغنية "الدَّقْ تَمْ" على أن الشعب المغربي يسجل ويلاحظ كيف ينمو ويتطور المغرب الصاعد على جميع المستويات.


وأعطى مثالا ساخرا ينطبق على هؤلاء الدْلَاقْشِيَّةْ بـ "الأرملة التي تركت جثمان زوجها ممدّا بعد تغسيله وتكفينه، وذهبت تبارك مناسبة المسمى لَحْسَنْ: "خَلَّاتْ رَجَلْهَا مْغَسَّلْ مْكَفَّنْ وَمْشَاتْ تْبَارَكْ لَّلحْسَنْ". بالله عليكم، هل يجوز للأرملة أن تفرح بمناسبة أو أخرى قبل دفن زوجها؟


وأشار نجم الأغنية الشعبية في حديثه عن تظاهرة عرس كأس أمم إفريقيا الذي نظمته المملكة المغربية، بأن هؤلاء المحسوبين عن الجيران ومن ينتمي لعقليتهم المتحجرة، ـ الذين حشرنا معهم الله ـ قد زاروا المغرب. وعرفوا المغرب. واستمتعوا في المغرب. وذهلوا بمنجزات المغرب...وشكروا كل ما قدمه المغاربة على مستوى الترحيب والإقامة والتغذية والراحة والأمن والاستمتاع بالمنشآت الرياضية والفندقية والسياحية وما إليها من أشياء تبهر العين إبهارا. لكن للأسف "وَلَوْ طَارَتْ فإنها مَغْزَةْ"؟


وبخصوص حسن الضيافة والإستقبال والكرم المغربي استحضر الفنان حجيب فرحان مثلا مغربيا أصيلا، ينطبق على عقلية هؤلاء الدْلَاقْشِيَّةْ يقوله: "لَمْنَادَسْ غِيرْ مْنَادَسْ، تْحُطْهُمْ فِي الْقُبَّةْ وِيمْشِيوْ لَّلقْوَادَسْ"؟
 
ووجه حجيب فرحان رسالة لـ "الدلاقشية" بقوله: "من الأحسن لكم أن تنتبهوا لبلادكم" وأن يبتعدوا عن أسطوانتهم المشروخة التي يصبحون ويمسون عليها "المروك والمخزن ولقجع" وكأنهم يؤدون بها طقوس عبادتهم الدينية لعسكر قصر المرادية البئيس والخسيس.