اعتداءات عنيفة من جماهير سنغالية على الصحفي الموريتاني خالد الشيخ
في ختام مأساوي لنهائي كأس الأمم الأفريقية بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الأحد 18 يناير 2026، تسببت أعمال شغب عنيفة من قبل الجماهير السنغالية في إصابة الصحفي المصور الموريتاني خالد الشيخ، موفد منصة "مدار" الإعلامية الموريتانية، وسرقة معداته المهنية، مما أثار غضبًا واسعًا في الأوساط الصحفية المغربية والإقليمية.
وتعرض الشيخ لاعتداء جسدي مباشر على رأسه أثناء أداء واجبه في تغطية المباراة، جراء فوضى اندلعت عقب احتساب ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي بعد تدخل تقنية الفار. انسحب المنتخب السنغالي مؤقتًا احتجاجًا قبل عودته، لكن الجماهير السنغالية حاولت اقتحام الملعب، مما أدى إلى تدافع عنيف أصاب عدة صحفيين، وفقا لبيان منصة "مدار". ونقل الشيخ إلى سيارة الإسعاف للعلاج، وبعد عودته، سرقت معداته بما فيها هاتفه، عدسات التصوير، جهاز الكاميرا، ووسائط تخزين تحمل أرشيفا كاملا لتغطيته منذ بداية البطولة.
حمّلت النقابة الحرة لعمال الصحافة في موريتانيا الجماهير السنغالية مسؤولية هذه الأعمال الهمجية، معتبرة إياها "انتهاكًا خطيرًا لسلامة الصحفيين واعتداءً سافرًا على حرية العمل الصحفي".
وأكدت النقابة أن الحادث ليس عرضيًا، بل يفسد قيم الرياضة الإفريقية القائمة على التنافس الشريف. وفي بيانها، شددت على ضرورة تحميل الجهات المعنية مسؤولية ضمان أمن الصحفيين داخل الملاعب.
ودعت النقابة الموريتانية إلى:
- فتح تحقيق جاد لمحاسبة المتورطين في الاعتداء والسرقة.
- إجراءات فورية لحماية الصحفيين في التظاهرات الرياضية.
- تعويض الشيخ عن الأضرار المادية والمهنية.
وأكدت أن "سلامة الصحفيين خط أحمر"، معبرة عن تضامنها الكامل معه، ووعدت بمتابعة الملف حتى الإنصاف.