مديونة.. قافلة طبية تعيد الأمل لفاطمة ولأكثر من ألف مستفيد في مختلف التخصصات

مديونة.. قافلة طبية تعيد الأمل لفاطمة ولأكثر من ألف مستفيد في مختلف التخصصات عامل إقليم مديونة (يمينا) إلى جانب رئيس جمعية صفوف الشرف

في قلب إقليم مديونة، وبالضبط بالمستشفى الإقليمي، وقفت فاطمة البالغة من العمر 52 عامًا، أم لستة أبناء، في طابور الانتظار أمام القافلة الطبية يوم السبت 17 يناير 2026. وهي القادمة من جماعة سيدي حجاج عبر حافلة خصصتها عمالة الإقليم لمواطنين تم تسجيلهم للاستفادة من خدمات هذه القافلة الطبية.


تعاني فاطمة من آلام أسنانها المزمنة وقد أنهكتها، إلى جانب مرضها المزمن بسبب داء السكري الذي ينهك جسدها، طول زمن المواعيد جعلها تيأس من العلاج، لكن مبادرة عمالة الإقليم بشراكة مع جمعية صفوف الشرف غيرت مسار يومها وحياة مئات مثلها.


عند باب المستشفى وقفت عناصر من الهلال الأحمر، بزيهم المتميز، أخذت إحداهن بيدها، بعد أن تأكدت من وجود اسمها في لائحة خاصة، لتساعدها لصعود شاحنة مجهزة بأحدث آليات الفحص الطبي لأمراض الفم والأسنان..


بابتسامة استقبلتها طبيبة الأسنان ومساعدتها، وبعد فحصها تم وصف أدوية لها لتأخذها من جناح خاص للأدوية، على أن تعود بانتظام إلى المستشفى الإقليمي فيما بعد، وإن دعت الضرورة توجيهها لمركز طب الأسنان بالدار البيضاء..


"لم أصدق عينيّ عندما رأيت الأطباء يزرعون الابتسامة في فمي مجانًا"، تقول فاطمة بفرحة تغمر وجهها المتعب، بعد خضوعها للفحص.


ومن هناك تم توجيهها لقاعة خاصة بالفحص لداء السكري، حيث تم قياس درجته، ومنحها أدوية لذلك..
فاطمة هي واحدة من 1196 مستفيدا من هذه القافلة الطبية، قدموا من جميع الجماعات الترابية للإقليم، من الجنسين ومختلف الفئات العمرية بما فيهم أشخاص في وضعية إعاقة واستفادوا مما مجموعه 4097 فحصا طبيا شملت عددا من العمليات الجراحية والكشوفات الطبية لأمراض متعددة..


ولم تقتصر هذه القافلة الطبية على كا هو طبي فقط، بل شملت تنظيم أنشطة ترفيهية للأطفال في الرسم والغناء والموسيقى والتمثيل والحديث أمام الجمهور، أطرها مختصون في الميدان..

 

c72fa572-98b5-49c2-a2b2-2e51a006f08f.jfif