المنتخب الوطني المغربي
يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله، يوم الأحد 18 يناير 2026،انطلاقا من الساعة الثامنة مساء المباراة النهائية لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025، والتي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره السنغالي، في مواجهة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.
ويعود أسود الأطلس، إلى واجهة الحلم القاري بعد غياب دام أكثر من عشرين عاما، عقب بلوغهم نهائي كأس الأمم الإفريقية لأول مرة منذ نسخة 2004،في نهائي يحمل في طياته أبعاد التاريخ والطموح، ويضع المغرب في اختبار قوي أمام منتخب سنغالي اعتاد الظهور في المواعيد الكبرى.
وتأهل المنتخب الوطني المغربي، إلى المشهد الختامي بعد مباراة مثيرة أمام نيجيريا في نصف النهائي، حسمها أبناء وليد الركراكي لصالحهم عبر ضربات الترجيح، ليشعلوا حماس الجماهير المغربية ويجددوا الأمل في التتويج بلقب إفريقي ثان غائب منذ إنجاز 1976، مسار لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة عمل متوازن وأداء ثابت أعاد المغرب إلى مكانته الطبيعية بين كبار القارة السمراء.
في المقابل، يدخل المنتخب السنغالي النهائي بعزيمة مواصلة هيمنته القارية، ساعيا إلى إحراز لقبه الإفريقي الثاني بعد تتويج 2021، معتمدا على كتيبة من النجوم يتقدمهم ساديو ماني. غير أن الرهان المغربي يبقى معقودا على الدعم الجماهيري الكبير والزخم الإيجابي الذي يرافق المنتخب، من أجل التتويج باللقب في الرباط ومنح الجماهير المغربية لحظة تاريخية طال انتظارها.