عناصر المنتخب الوطني المغربي
لا حديث في المقاهي ووسائل النقل ومقرات العمل، اليوم الخميس 15 يناير 2025، سوى عن فرحة تأهل أسود الأطلس
إلى نهائي كأس إفريقيا للأمم.
فقد نسيت شريحة واسعة من المواطنين همومها ومشاكلها، وركزت على الجوانب المشرقة لهذا الحدث الرياضي التاريخي.
فهناك شباب لم يعيشوا حدث تأهل المنتخب المغربي إلى نهائي كأس إفريقيا بتونس قبل 22 سنة، كما أن كثيرا من المواطنين لم يعايشوا فوز أصدقاء المرحوم أحمد فرس بالكأس القارية قبل نصف قرن.
لحظات من الفرح والسرور عاشها المغاربة ليلة الأربعاء 14 يناير 2025، حيث وضعوا قلوبهم على أيديهم عند الوصول إلى ركلات الترجيح، فعادت عقارب الساعة إلى مونديال قطر، حين تألق الحارس ياسين بونو أمام إسبانيا. ومرة أخرى كان بونو في الموعد، ليهدي المغاربة فوزا مستحقا أمام المنتخب النيجيري.
حاليا، تفصلنا خطوة واحدة فقط عن التتويج بهذه الكأس، وهي فرصة أمام وليد الركراكي لتحقيق إنجاز تاريخي طالما انتظره المغاربة لسنوات طويلة.