عادةً ما يبدأ الحديث عن أسعار الخرافان بين المواطنين بعد انتهاء شهر رمضان، وذلك بسبب قصر المدة الزمنية التي تفصل بين هاتين المناسبتين ( شهر الصيام وعيد الأضحى) ، لكن هذا العام بدأ الجدل مبكرا بسبب إشاعات تحدثت عن احتمال إلغاء شعيرة الذبح.
وتشير المعطيات الواردة من بعض الأسواق الأسبوعية إلى انخفاض أسعار الخرفان مقارنةً بالأشهر الأخيرة.
وأكد مصدر من مربي الأغنام أن الإشاعة حول إلغاء الذبح لعبت دورا كبيرًا في تراجع الأسعار، حيث انخفضت بما يتراوح بين 300 و400 درهم. لكنه أوضح أن هذا ليس السبب الوحيد، إذ ساهم أيضا تأخر التساقطات المطرية في هذا الانخفاض.
وأضاف المصدر: "في كل عام تتأخر فيه الأمطار، تتراجع أسعار الخرفان، لأن العديد من الفلاحين يسارعون إلى بيع النعاج تفاديا لتكاليف العلف المرتفعة. ولكن مع التساقطات الأخيرة التي شهدتها عدة مناطق، من المتوقع أن تعود الأسعار إلى مستوياتها المعتادة."
وأعادت التساقطات الأخيرة الأمل في صفوف العديد من الفلاحين.