وجهت شركة لتعليم السياقة بتازة استفسارا الى رئيس المصلحة الإقليمية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية بتازة بشأن غياب بعض الموظفين عن مكاتبهم خلال ساعات العمل، مشيرة بأن هذا السلوك يمكن التأكد منه بالعودة الى تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة بالمصلحة.
وأضافت في نفس الاستفسار أن الظاهرة تسببت في تداعيات سلبية على سير العمل داخل المؤسسة، ومن أبرزها تدهور جودة الخدمات، حيث تؤدي الظاهرة الى تأخير معالجة الطلبات وتراكم العمل، مما يضطر المواطنين الى الانتظار لفترات طويلة .
وأشارت في نفس الاستفسار أن ظاهرة غياب بعض الموظفين تؤدي الى فقدان ثقة المواطنين ف الإدارة وخلق بيئة غير متوازنة، حيث تؤدي الى شعور الموظفين الملتزمين بالحضور بغياب المساواة نتيجة عدم محاسبة الموظفين المخالفين، مما ينعكس سلبا على فريق العمل.
وطالبت الشركة بفتح تحقيق عاجل للتحقق من صحة الادعاءات الواردة في شكايتها وجمع الأدلة الكافية لتحديد الموظفين المخالفين واتخاذ العقوبات التأديبية المناسبة بحق الموظفين المتغيبين أو المقصرين وفقا لقوانين العمل المعمول بها .
كما دعت في نفس الرسالة التي توصلت جريدة " أنفاس بريس " بنسخة منها الى تنظيم برامج توعية لحث الموظفين على الالتزام بأخلاقيات العمل وأداء المهام بكفاءة ومسؤولية، والعمل على استقدام موظفين جدد يتمتعون بالمؤهلات اللازمة للرفع من مستوى الأداء داخل المؤسسة .
في نفس السياق أكدت مسيرة الشركة في تصريح لجريدة "أنفاس بريس" أن شركتها تعاني من تأخر تسليم رخص السياق والبطائق الرمادية والذي يصل الى أربعة أشهر، علما أن تسليم هذه الوثائق يتم في ظرف أسبوع في عمالات أخرى.
وأضافت أن الأمر لا يتعلق بحالات استثنائية بل إن هذا التباطؤ يسجل بشكل دائم بالمصلحة.
وأشارت أن التباطؤ يشمل أيضا امتحان رخصة السياقة، حيث يضطر المتدربون الى انتظار أسبوع آخر بعد اجتياز الامتحان النظري من أجل اجتياز الامتحان التطبيقي، مبررة الأمر بظاهرة غياب بعض الموظفين والذي يزيد من صعوبة مواكبة امتحانات رخص السياقة .
ولعل المثير للاستغراب - بحسب قولها - هو كون المصلحة تتوفر على سبعة موظفين، داعية الى العودة الى تسجيلات كاميرات المراقبة من أجل التأكد من تصريحاتها، مشيرة بأن هذا الوضع يضع الشركة في حرج كبير مع زبنائها الذين يضطرون الى الانتظار رغم وجود التزامات أخرى تفرض عليهم مغادرة مدينة تازة أو السفر الى الخارج من أجل استكمال الدراسة.