"حزب شاربان" يطالب بتحصين حقه في تقريب نقطة بيع المشروبات الكحولية باليوسفية

"حزب شاربان" يطالب بتحصين حقه في تقريب نقطة بيع المشروبات الكحولية باليوسفية الشاحنة التي قامت بجولة للاعلان عن موعد الافتتاح
لا حديث وسط الشارع بمدينة اليوسفية الفوسفاطية وبين المنتسبين لـ "حزب شاربان" زبناء عموم المقاهي، وفي أوساط الموظفين في مختلف القطاعات، إلا عن حدث موعد افتتاح أروقة ومرافق السوق التجاري "كارفور" بشارع بن جرير.

قد يبدو هذا الخبر عاديا بالنسبة للبعض، لكنه حقيقة يشكل حدثا استثنائيا نظرا لما كان يعانيه كافة المنتسبين "الْمَبْلِيِّينْ، الله يَعْفُو وُيْتُوبْ" من أعضاء "حزب شاربان" من مشاكل لا حصر لها، بعد أن تم إغلاق المحلين التجاريين الخاصين ببيع الخمور، فضلا عن إغلاق نقطة بيع المشروبات الكحولية التي كانت قارة بمركز التموين التابع للمجمع الشريف للفوسفاط، بالإضافة إلى واقع حال نادي المستخدمين ونادي الأطر الفوسفاطية.

فمنذ سنوات عديدة وفي ظل واقع الحانة الوحيدة والبئيسة التي يلجأ إليها أعضاء "حزب شاربان" وسط المدينة، والتي لا يمكن أن تصنف إلا في خانة الإسطبل "كوري البهائم" دون الحديث عن الغلاء الفاحش، فقد أصبح الوضع بمدينة اليوسفية الفوسفاطية لا يطاق حسب "بيانات الحزب وبلاغاته" الشفوية طبعا، حيث أضحى أعضاء ذات الحزب والمنتسبين إليه والمتعاطفين معه، يفضلون السفر إلى مدن أخرى مثل مراكش وأسفي، لاقتناء مشربهم الكحولي المفضل. وما يترب عن ذلك من مشاكل لا تعد ولا تحصى، يعرفها بالخصوص عناصر الأمن ورجال الدرك والتي يصنفها "حزب شاربان" في خانة "طْلَعْ تَاكُلْ الْكَرْمُوسْ نْزَلْ شَكُونْ قَالْهَا لِيكْ؟"

وفي سياق الإعلان عن موعد افتتاح "سوق كارفور" بمدينة اليوسفية يوم 26 دجنبر من السنة الجارية، فإن "حزب شاربان" يصر ويطالب نيابة عن جميع منخرطيه وأعضائه ـ الفاعلين في ضخ ميزانية مهمة في خزينة الدولة ـ باحترام حقهم في إحداث جناح خاص لبيع مختلف المشروبات الكحولية بعيدا عن المزايدات السياسوية، على اعتبار أن "حزب شاربان " يتوفر على أرقام صادمة بخصوص الإقبال على احتساء مختلف الخمور بمدينة اليوسفية ونواحيها. والدليل ـ حسب نفس الحزب ـ عدد السيارات والدراجات النارية التي تقطع 40 كلم جيئة وذهابا كل يوم نحو متجر بيع الخمور بجماعة أولاد عمران القروية، بعد أن كانت "باريس الصغيرة" تمتاز بهذه الخاصية وتلبي حاجة كل ضيوف وزوار المدينة الفوسفاطية.