تناول بيان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول بمدينة سطات، سلوك التمادي في ممارسة الخروقات والإرتكان إلى منطق التدبير العشوائي في تسيير المؤسسة.
واستغرب البيان، توصلت جريدة "أنفاس بريس" بنسخة منه، من جواب العميد على مراسلة أعضاء مجلس المؤسسة بخصوص ميزانية الكلية لسنة 2024، والذي أكد العميد فيه مناقشة الميزانية خلال آخر اجتماع لمجلس المؤسسة بتاريخ 07 ماي 2024، وهو الأمر الذي "يجانب الحقيقة" حسب نفس البيان.
وأكد البيان نفسه على أن مسودة المحضر المتوصل بها من قبل الكاتب العام بتاريخ 20 ماي 2024 "لا تتضمن أية إشارة إلى هذا الموضوع". موضحا بأن أعضاء المجلس "لم يتوصلوا بالمحضر النهائي لهذا الاجتماع ولم تتم المصادقة عليه".
في سياق متصل ندد البيان بتهرّب إدارة الكلية من تزويد أعضاء مجلس المؤسسة بالمحاضر النهائية بالرغم من مطالبتهم بها (مراسلة أعضاء المجلس لعميد الكلية بتاريخ 14 أكتوبر 2024).
واستنكر بيان ذات التنظيم النقابي عدم مناقشة ميزانية مختبر كلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية الذي يديره عميد الكلية، على امتداد ثلاث سنوات (2022/ 2023/ 2024)، وعدم عقد المختبر المذكور لأي اجتماع منذ تأسيسه سنة 2022، في ضرب صارخ للقوانين المنظمة.
وسجل البيان شجبه لمنطق الإصرار والتمادي في تجاوز دور هياكل المؤسسة، وآخر ما يدل على ذلك صيغة تحديد الخصاص في مباريات توظيف الأساتذة المحاضرين برسم دورة 28 أكتوبر 2024، دون العودة إلى مجلس المؤسسة وكذا إلى الشعب (وهو الأمر الذي كان موضوع مراسلة مجلس المؤسسة لرئيس جامعة الحسن الأول بتاريخ 07 نونبر 2024).
وندد البيان بتطاول نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية على اختصاصات الشعب، وتحميله مسؤولية التدبير المرتجل في وضع البرمجة المعتمدة لوحدات التعلمات العرضانية، حيث إن عددا من المسالك لم تستوف الغلاف الزمني الخاص بها.
ونددت التقابة بالضغط الذي مورس على نائبة العميد المكلفة بالبحث العلمي لتقديم استقالتها، علما بأن الكل يشهد بكفاءتها العلمية وقدراتها التواصلية مع جميع الأساتذة، ويؤكد ذلك حصولها على جائزة جامعة الحسن الأول في البحث العلمي خلال الموسم الجامعي 2023 - 2024. حسب البيان الذي استنكر عدم عودة إدارة الكلية إلى الشعب بخصوص انتقال أساتذة الكلية إلى كليات أخرى، وهو الأمر الذي يتنافى مع المعمول به، ويسهم في إفراغ الكلية من أطرها علما أنها في مرحلة النشأة.
في نفس السياق ندد المكتب النقابي باستمرار لغة التهديد من قبل عميد الكلية اتجاه الأساتذة الجدد، وإصراره على تنقيلهم قسرا من شعبة إلى أخرى. مطالبا من رئيس جامعة الحسن الأول بالوفاء بتعهده، بعد لقائه مع المكتب المحلي بتاريخ 10 أكتوبر 2024، والتعجيل بإيقاف مسلسل التجاوزات والتصدي لجميع الخروقات التي تتعارض والتدبير السليم لشؤون الكلية.
وطالب بيان المكتب النقابي من الوزارة الوصية بإيفاد لجنة تفتيش للوقوف على مختلف هذه الاختلالات. مؤكدا استعداده لخطوات تصعيدية للدفاع عن كرامة الأساتذة والتصدي لجميع السلوكات التي تمس كرامة الأساتذة بكلية اللغات والفنون والعلوم الإنسانية بجامعة الحسن الأول.