الحرب بمقاطعة البرنوصي.. شروق يدعو المنتخبين للتوجه للقضاء

الحرب بمقاطعة البرنوصي.. شروق يدعو المنتخبين للتوجه للقضاء محمد شروق يحمل كتابه عن حي سيدي البرنوصي
"أنا محمد شروق إبن حي سيدي البرنوصي..
أتابع في صمت مايصدر من جهات متضادة من داخل مقاطعة سيدي البرنوصي ومن مدعمي هذا الطرف أو ذاك..
لكن الصمت أحيانا يتحول إلى جبن أو حتى خيانة، ولهذا قررت أن أخرج بهذه الرسالة،
علما أن علاقتي مع جميع الأطراف لاتشوبها شائبة، بل هناك من أعضاء بالمقاطعة من هم بمثابة إخوة لي..
إشارة أولية: لم يسبق أن حملت لون أي حزب سياسي ولا ترشحت حتى حرا..
لهذا أعتبر نفسي غير ملزم بمساندة أي طرف ضد طرف آخر، بل بحياد إيجابي وإنصات لهذا وذاك..
أنا أبن حي سيدي البرنوصي وأفتخر بانتمائي له، ولا أدخر أي جهد للدفاع عنه في جميع المناسبات خاصة في مجالي الإعلام منذ سنوات طويلة جدا..
شرف لي أن كنت أول من اجتهد وأصدر كتابا عن سيدي البرنوصي كذاكرة وكيان راسخ في قلبي، وهو رد لدين لهذا الحي الذي ولدت ونشأت ودرست فيه..
كان لابد من هذه المقدمة لأدخل في الموضوع وأقول:
السيد عصام الكمري نائب رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي يقوم بحملة دعائية على شبكات التواصل، ومن خلال الصحافة لكشف مايراه ويعتقد هو أنه فساد في التدبير وفي الصفقات..
وقد رد السيد سعيد صبري رئيس مقاطعة سيدي البرنوصي في الصحافة بطريقة مباشرة أو غير مباشرة على ما يخرج به نائبه الأول..
مع الإشارة إلى أن أحزاب الأغلبية التي تسير المجلس أصدرت بلاغا تستنكر فيه "استهداف المجلس من خلال إداعاءات لا أساس لها من الصحة".
وللأسف الشديد كل هذا التراشق قدم صورة غير مشرفة عن حينا سيدي البرنوصي..
اليوم وقد بلغ السيل الزبى، ولا أحد يدري إلى أين ستؤول الأمور، لا بد من القول:
إذا كان السيد عصام يتوفر على جميع الحجج والدلائل على ما يتكلم عنه من فساد، ما عليه إلا التوجه إلى المؤسسات القضائية المختصة لوضع كل ذلك أمامها لتتخذ ما تمليه المساطر و الإجراءات في دولة الحق والواجب والمؤسسات.
وإذا كان السيد صبري كرئيس ممثل للمقاطعة، متأكدا من فراغ ما يدعيه نائبه، ما عليه هو الآخر إلا التقدم إلى نفس المؤسسات القضائية لتقديم شكاية حول التشهير وإشاعة أخبار ومعلومات كادبة..
والأكيد أن البرانصة المحايدين مثلي سيصطفون مع الجهة التي معها الحق
لأن الانتماء الوحيد لهم هو سيدي البرنوصي وصورته وقيمته وتاريخه ومستقبله..
ولا ينتظرون نهائيا وبأي شكل من الأشكال شيئا من أحد.."