الوالي أمزازي يتفقّد ظروف إيواء المتضررين من الزلزال مع البرد ويدعو لتسريع مرافق الصحة والتعليم

الوالي أمزازي يتفقّد ظروف إيواء المتضررين من الزلزال مع البرد ويدعو لتسريع مرافق الصحة والتعليم السعيد أمزازي،  والي جهة سوس ماسة
تفقد السعيد أمزازي، والي جهة سوس ماسة، عامل عمالة اكادير إداوتنان، عددا من المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر في تارودانت من أجل الاستماع إلى أنين الساكنة المحلية المتضررة  بكل  من جماعات أوزيوة، وتيسراس، وأكيدي، وأهل تيفنوت، وتوبقال.

وخلال هاته الزيارة الميدانية، التي بوشرت الخميس 23 نونبر 2023، والتي كان فيها مرفوقا بقائد الحامية العسكرية، والقادة الجهويين للدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية)، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة سوس ماسة، والمديرة الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، ومدير وكالة الحوض المائي سوس ماسة، ومدير التجهيز والنقل واللوجستيك، وممثل مؤسسة محمد الخامس للتضامن، تمت زيارة  ساكنة بعض الدواوير التابعة للنفوذ الترابي لقيادة أوزيوة على مستوى الجماعات الترابية، حيث عاين الوالي أمزازي ومرافقيه فضاءا خصص لإيواء المتضررين المحتملين من جراء موجة البرد التي تعرفها المنطقة كل سنة، و كذا  تفعيل الإجراءات والتدابير التي ستقوم بها مختلف المصالح الإدارية، تحت إشراف السلطات الإقليمية لتارودانت في شخص الكاتب العام، للحد من الآثار المحتملة لموجة البرد،  بالجماعة الترابية والجماعات المماثلة بإقليم تارودانت.
 
 وخلال مسار الزيارة الميدانية، الرابط بين أوزيوة و توبقال، كانت للوالي أمزازي محطات لقاء مباشر مع الساكنة التي عبرت عن انشغالاتها، سيما فيما يتعلق بالحصول على التعويضات والشروع في عملية إعادة بناء المساكن المتضررة من جراء الزلزال.

وعلى مستوى الجماعة الترابية توبقال، قدمت وفاء شاكر مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، شروحات حول المنظومة التربوية بالمنطقة، كما أعطى الوالي تعليماته، بضرورة تسريع بناء إعدادية بالجماعة السالفة الذكر، تعزيزا للعرض التربوي بالمنطقة. 
 
وبخصوص قطاع الصحة، أكد الوالي أمزازي على ضرورة تعزيز المنظومة الصحية بالمنطقة، وتوفير كل الإمكانيات للعناية بالأشخاص في وضعية هشة، وكذا  النساء الحوامل.
 
 وبينما شكلت المناسبة لوالي جهة سوس ماسة، لزيارة ورش تعلية سد المختار السوسي، دعا المسؤول الترابي مصالح وزارة التجهيز لضرورة التعجيل بتشييد منشآت فنية، على مختلف الأودية والمجاري المائية بالمنطقة، وتعزيز الوقاية من ظاهرة تساقط الأحجار.