كريم مولاي:الأموات و "الشيوخ" يحكمون الجزائر!!

كريم مولاي كريم مولاي

طوى النظام الحاكم في الجزائر صفحة مسرحية هزلية ساذجة والتي يسميها زورا وبهتانا بالانتخابات ,ومضى في اصدار المراسيم في تعيين رؤساء المجالس الوطنية وما جاورها من مهمات وظيفية وحزبية تبين انها اقرب الى الارتشاء منها للاستحقاق.
السمة البارزة في مرحلة ما بعد التشريعيات للرابع ماي الماضي، هي التعويل على كبار السن وعملا بالقول المأثور " الإبل تسير على خطى كبارها .
لم يتعلم زعماء العصابة الحاكمة من معلمهم في باريس ان الاجيال الشابة دائما ما تخلف كبارها ليس في اعادة كتابة الماضي، وإنما في رسم معالم المستقبل ومنافسة الكبار على الانجاز لكن وعلى خلاف ما تقتضيه الحياة من نمو وتطور فقد قام النظام الحاكم بالجزائر بتعيين عدد من الاسماء التي فاقت الـ 70 من العمر على المجالس الوطنية وهو سن اقرب منه الى التقاعد وليس لإعادة التشبيب ما أخذه الدهر من امكانياتهم وقدراتهم. وحق لها الراحة بعد طول عناء فمن تعيين فافا صاحبة الـ 80 عاما على رأس المجلس الأعلى لحقوق الانسان الى تعيين هدى فرعون على رأس المجلس الاعلى للشباب؛ وهي التي قاربي الـ40 من العمر، الى تعيين العجوز ألداليا البليدية على رأس المجلس الشعبي الوطني إن صحت الاخبار هي أو الحاج العايب أكبر النواب سنا.
لا يمكن للمرء أن يقول ان من يحكم الجزائر هم الأموات وليس الشباب الناضج بالحياة
ولله في خلقة شؤون..

  • أنفاس بريس :  كريم مولاي، الضابط السابق في المخابرات الجزائرية
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الجمعة, 19 أيار 2017 16:29
قيم الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات