ألمانيا تدعم بالخبرة والسلاح أكراد العراق في حربهم على داعش

زيجمار جابرييل زيجمار جابرييل

هذا ما اتضح، مؤخرا، من خلال الزيارة التي قام بها ،يوم أمس الأربعاء، وزير الخارجية الألماني ،زيجمار جابرييل لبغداد. ففي صباح هذا اليوم، أجرى الوزير الألماني محادثات مع الحكومة المركزية العراقية حيث تعهد بمزيد من الدعم في سبيل إعادة إعمار العراق الذي مزقته مخالب الحرب والإرهاب طيلة سنوات.

وكان من ضمن ما أدلى به للصحافة قوله إنه يتعين أولا على العراق الغني بالنفط أن يستغل إمكاناته الاقتصادية، موضحا أن ذلك الأمر يتطلب إصلاحات لتحسين شروط الاستثمار في البلاد.

في مساء نفس اليوم، توجه جابرييل إلى أربيل التي تعد منطقة في شمال العراق واقعة بأكملها تحت سيطرة الأكراد. وفي صباح اليوم الموالي (الخميس 20 أبريل 2017)، أكد على أنهم في ألمانيا يولون للحرب على داعش في العراق أهمية كبرى بالنسبة لأمنهم القومي، وقال بصريح العبارة: "إن دفاع البيشمركة ومكافحتهم ضد تنظيم الدولة الإسلامية هوفي الوقت ذاته دفاع عن ألمانيا".
في ذات السياق، أشار جابرييل إلى أن جيش البشمركة الكردي، المدعوم من جانب الجيش الألماني بأسلحة وتدريب، استطاع صد تنظيم داعش من أجزاء فسيحة من المنطقة، وشارك أيضا في حملة لاستعادة الموصل، معقل التنظيم الإرهابي. وقد أجمعت المصادر الإعلامية التي تطرقت لهذه الزيارة على أن الوزير الأماني أدلى بتلك التصريحات عقب انتهائه من محادثات أجراها مع زعيم الأكراد مسعود برازاني.

الجدير بالذكر أن 140 من الجنود الألمان متمركزون حاليا في مدينة أربيل لغاية واحدة وهي تدريب البيشمركة الذين تلقوا من ألمانيا إمدادات من الأسلحة تمثلت في 20 ألف بندقية أوتوماتيكية و400 مدفع بازوكا و1200 صاروخ مضاد للدبابات. وعلى الرغم من أن برازاني أعرب عن شكر ألمانيا على موافاتهم بهذه المساعدات، قفد قال إن الأسلحة التي توصلوا بها لاستعمالها في الهجوم على الموصل لم تكن كافية وشافية للغليل. وكان جابرييل رفض بشكل واضح أمس إرسال إمدادات جديدة من الأسلحة.
إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الألماني أنه لا يمكن الانتصار على داعش بوسائل عسكرية فقط، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تحسين ظروف عيش المواطنين في العراق، وقال: "تلك هي الوسيلة الفضلى لمكافحة إيديولوجيات تزدري الحياة". من جانبه، أعرب برازاني عن توقعه قرب تحقيق الانتصار على تنظيم داعش في القريب العاجل، بيد أنه أشار إلى أن الميليشيات الإرهابية سوف تظل متواجدة في العراق عندما تضع الحرب أوزارها.
وكان تحفظ جابرييل باديا للعيان عندما طلب منه التعبير عن رأيه في الاستفتاء المزمع إجراؤه خلال هذا العام حول استقلال منطقة الأكراد، وقال إن أي مفاوضات بشأن وضع المنطقة تعد "شأنا عراقيا داخليا" ثم أضاف أن تصويت الأكراد ب"نعم" على الاستقلال لا يعني تلقائيا حدوث انشقاق عن العراق. لا غرابة في هذا التصريح خصوصا عندما نعلم أن ألمانيا تدعو إلى الحفاظ على وحدة العراق. إنما الشبهات تحوم حول برازاني الذي يقال إنه يستخدم الاستفتاء كورقة ضغط، ليس إلا..

  • أنفاس بريس :  أحمد رباص
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الخميس, 20 نيسان/أبريل 2017 19:07
قيم الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)



هكذا تم تنصيب حكومة العثماني

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

خطير ومقزز موتى البوذيين تنهش لحمهم النسور

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

مصطفى فجري: نستعد لخوض إعتصام أمام القصر الملكي

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

عائشة باشا: هذه هي الأسباب التي جعلت بلجيكا حضنا لراديكالية الشباب الأصولي من أصول عربية

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

هكذا يرد أبناء أقاليم تزنيت، طانطان و سيدي ايفني على محمد زيان

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات