الدانمارك تستعد لإخراج الجيش لمواجهة العصابات بكوبنهاكن

حدوث ثلاثة وعشرون اعتداء بالرصاص حدوث ثلاثة وعشرون اعتداء بالرصاص

تسارع الشرطة في العاصمة الدنماركية الزمن من أجل وقف الإعتداءات بمختلف أحياء كوبنهاكن التي تعرف كثافة سكانية وتجمعات للأقليات العرقية، إذ حصل ثلاثة وعشرون اعتداء بالرصاص دون سقوط ضحايا. ولحد الساعة عجزت الشرطة عن وقف النزيف.

وتفكر الحكومة في نشر القوات المسلحة بين الأحياء الساخنة من أجل وضع حد لهذه الإعتداءات، واعتماد المقاربة الأمنية، فيما تغيب القنوات الأخرى. مع أن دور منظمات المجتمع المدني التي أبانت عن فعالية في أحداث سابقة لإقناع الجماعات التي تتحدى قوانين الدولة أصبح ضروريا. واستمرار مثل هذه الإنزلاقات في شوارع العاصمة جعل العديد لا يطمئن مما دفعهم  لطرح أسئلة مقلقة، والتأكيد على أن حضور رجال الأمن المكثف يفرض نفسه واليقظة لازمة من أجل أن يحس المواطن بالأمن.

والسؤال المطروح هو، هل استمرار الإعتداءات تحدي للدولة ورجال الشرطة؟ أم  صراع بين مختلف العصابات لتصفية حسابات؟، مع العلم أنه وبعد مرور شهرين على بدأ هذه الإعتداءات لم تخرج الشرطة بتفسير واضح.

ويعتقد، آن الأوان لكي تدخل الشرطة في حوار مع المنظمات الأهلية، والآباء في مختلف الأماكن التي تتكرر فيها الجوائم لهدف محاربة هذا المسلسل قبل سقوط ضحايا يتمخض عنها تصعيد. فهو حل ممكن لضبط جيل للعدول عن الخروج عن القانون.

 فقرار وزير العدل بتخصيص ستون مليون من أجل ضمان نجاح مبادرة من 12 عشر اقتراح، قد يكون مخرجا مناسبا، ومبادرة تدفع لتعزيز قوات الأمن في كل الأحياء المشبوهة.

إن مبادرة الحكومة ولو اعتبرتها العديد من الجهات متأخرة، لكنها قد تكون فاعلة وناجحة في وضع حد لهذه الحوادث، هذا في الوقت الذي تميل السلطات إلى اتخاذ قرار السجن والطرد من البلد عقابا لكل من تورط في أي فعل لا قانوني، وهو ما تعده المعارضة فقدانا لسيطرة الحكومة وعجزها عن ضبط النظام بالعاصمة، في ظل ارتفاع أصوات تتخوف من سقوط ضحايا أبرياء لا علاقة لهم بهذا الصراع.

والأكيد أن الإعتداءات ليست وليدة اليوم، ولكن عرفتها عدة مدن دنماركية منذ أكثر من إثنا عشر سنة، بعد أن أعلنت الجماعات المتصارعة أنها لا يهمها قرارات الشرطة ولا قرارات السياسيين، في تحدي للدولة، الأمر الذي يتطلب البحث عن صيغ أخرى أكثر نجاعة لإدماج هؤلاء في المجتمع.

  • أنفاس بريس :  حيمري البشير\ كوبنهاكن الدنمارك
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على السبت, 12 آب/أغسطس 2017 12:22
قيم الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)



مشهد مرعب من الحادث الإرهابي ببرشلومة

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

مأساة حامل ولدت في درج عمارة بسيدي يحيى

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

نجاة اعتابو تقاضي رئيس جماعة الخميسات

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

 

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات