مراد والقاضي: حراك الريف فضح نهب الأبناك المغربية لخزائن الناظور وها هو الدليل

مراد والقاضي، ومشهد من حراك الريف مراد والقاضي، ومشهد من حراك الريف

قال مراد والقاضي إن اتهام الأغلبية الحكومية لحراك الريف ب " السعي للإنفصال " يرد أساسا الى الدولة، باعتبارها هي من فصلت الريف عن المشاريع التنموية والحقوقية، مضيفا بأن الريف لم تشمله المصالحة التي أشرفت عليها هيئة الإنصاف والمصالحة، كما أنه لم يستفد من أوراش للتشغيل والتنمية لسنين طويلة. وأضاف في تصريحه لـ " أنفاس بريس " قائلا: " منذ سنين طويلة والريف يحسب على المغرب المنسي " منتقدا عدم محاسبة المتورطين في مقتل محسن فكري لحد الآن، قبل أن يواصل " مازلنا نراهن على فصل السلط و استقلالية القضاء..".
وفي سؤال لـ " أنفاس بريس " عن كون التهميش لايقتصر فقط على الريف بل يطال أيضا باقي التراب الوطني في الجنوب الشرقي، الأطلس المتوسط، الغرب إلخ...قال مراد والقاضي "إن الناظور تتوفر على موارد مالية مهمة تتعرض للنهب، حيث صنفت الناظور عام 2012 في المرتبة الثانية بعد الدار البيضاء على المستوى الودائع المالية، كما أن إحدى المؤسسات البنكية المعروفة بالناظور حققت عام 2014 معدل أرباح يصل الى 24 مليار درهم، ومع ذلك تجدها تدعم المجتمع المدني بالدار البيضاء وتمتنع عن دعم نظيره بالناظور!! كما أنها ليست لها أي بصمة في المسار التنموي بالإقليم أو في مواجهة التحديات والمشاكل التي يعاني منها ورفع التهميش والإقصاء عن الإقليم."
وعن معاناة بعض المواطنين على الحدود مع مليلية المحتلة، دعا والقاضي الى إعادة إدماج بعض المواطنين المدمنين على المخدرات والأقراص المهلوسة الذين يقتاتون من التهريب وعرضهم على المراكز الإستشفائية من أجل تلقي العلاج، وقال إن هؤلاء هم نتاج سياسة التهميش والإقصاء والظلم والحكرة المنتهجة من قبل السلطة، منتقدا توظيف هذه العينة من المواطنين من طرف بعض الرموز " المافيوزية " التي تناهض التغيير والتي تتناقض مصالحها مع التغيير بمدينة الناظور، وتتناقض مع مطالب الأصوات الحرة للحراك الشعبي في الناظور من أجل الهجوم بالسيوف والحجارة وقطع الزجاج على نشطاء الحراك، داعيا الى وقف " البلطجة " ضد الحراك الشعبي بالناظور.
وبخصوص مسيرة يوم 18 ماي 2017 بالحسيمة، انتقد والقاضي الإنزال الأمني المكثف بمداخل ومخارج الحسيمة والناظور، منتقدا الإحتكاك الذي وقع بين الناظور والحسيمة، وتحديدا بمدار بويافر، حيث تم توقيف سيارة أجرة تضم مجموعة من النشطاء وسحب منها الترخيص وتم منعها من المرور، وبعد نقاش بين عناصر الأمن وأحد النشطاء بخصوص كون السيارة تتوفر على ترخيص تم اعتقال هذا الأخير، ليتم إطلاقه ليلة أمس. مضيفا بأن النشطاء وصلوا بشق الأنفس الى الحسيمة بسبب كثرة الإستفزازات والمضايقات على الطريق.
وختم والقاضي تصريحه بالتأكيد على "أن نشطاء الريف استطاعوا تكسير طابو الخوف والعسكرة بالسلمية التي ظلت دائما شعار الحراك الشعبي بالريف الذي يرفع مطالب اقتصادية واجتماعية غايتها رفع الإقصاء والتهميش عن منطقة الريف."، على حد قوله.

  • أنفاس بريس :  هشام ناصر
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الجمعة, 19 أيار 2017 19:57
قيم الموضوع
(1 تصويت)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات