حركة "أنفاس": نطالب بنقاش عمومي بدل الخضوع لتوصيات المؤسسات الدولية النقدية

مشهد من لقاء حركة أنفاس مشهد من لقاء حركة أنفاس

نفت حركة "أنفاس" بأن يكون لديها موقف دغمائي من تحرير صرف العملة الوطنية، مشيرة إلى أن سياسة الصرف الحالية الواضعة لدرهم قوي تضر بالصناعات المصدرة وتستمر في جعل بنك المغرب يدعم الواردات، خصوصا السلع الفاخرة. نظرا لأن العملة ترتفع أو تنخفض حسب قانون العرض والطلب في أسواق العملات، وبالتالي تلقي بالقدرة الشرائية للمغاربة في أيدي السوق.
وتضيف الحركة بأن مخاطر المضاربات بخصوص عملة وطنية هي عملة رائجة، بحيث الأمثلة كثيرة في هذا الصدد، ومنها العملتان الوطنيتان لروسيا و أكرانيا اللتان عرفتا في 2014 خسارة بحوالي 48 بالمائة و 42 بالمائة، ناهيك عن حوادث المضاربات بخصوص عملة اليونان و إسبانيا في 2010 و 2011 في خضم أزمة منطقة اليورو.
في مثل هذه الحالات، تسجل "أنفاس" يذهب المواطنون إلى الادخار بعملات أجنبية "متينة" من أجل الحفاظ على قدرتهم الشرائية (مثال مصر، لبنان، تركيا، روسيا ...). لانهيار احتياطات الدولة من العملة الصعبة نتائج وخيمة، أضف إلى ذلك أن الميكانيزم الوحيد المتوفر للدولة من أجل دعم العملة الوطنية هو شرائها مقابل احتياطاتها من الصرف، سعيا لخلق الطلب في سبيل تعديل قيمتها.
والمغرب، تقر الحركة، لا يتوفر على احتياطات كبيرة من الصرف وقد يخسر في أيام الاحتياطات التي حازها في سنوات، لتبقى الوسيلة القصوى لإنقاذ قيمة العملة هي العودة الميكانيكية إلى نظام صرف تابث، وهو ما سيعتبر كخسارة وطنية كبيرة توحي "أننا نحلم أكبر من قدرتنا".
ومن جهة أخرى، ترى الحركة بأن المرور إلى صرف عائم بأقل المخاطر يستوجب أن يكون الاقتصاد قويا بما فيه الكفاية، وأن يكون ثقله قادرا على تحمل مخاطر المضاربة. لكن الناتج الداخلي الخام المغربي، تزيد "أنفاس"، لا يستطيع تحمل حركات المضاربة للصناديق المخصصة لذلك والتي تزن عدة مئات من المليارات من الدولارات.
ثم إنه بالنظر للخصائص الهيكلية للاقتصاد المغربي من حيث الإنتاج والمبادلات، تردف "أنفاس"، فإن تعويم العملة الوطنية سينتج تقلبات موسمية كبيرة، والتي سيكون لها نتائج على النمو وعلى الإنتاج الاقتصادي وعلى المبادلات الخارجية.
وتنتهي الحركة إلى أنها تعتبر الاقتصاد هو مسألة سياسية بامتياز، ولا يمكن أن تكون الاختيارات الاقتصادية شأن خاصا "للفاعلين الاقتصاديين" أو التكنقراطيين، بل إنها خاضعة للإرادة الشعبية عبر مبدأ السيادتين الشعبية والوطنية. لذلك "نرفض كل التوصيات المملاة من طرف المؤسسات النقدية الدولية، ونتمنى أن تأخذ قضية نظام الصرف مكانة في النقاش العمومي لكي نمر بعد ذلك إلى القرار الأنسب لبلدنا".

  • أنفاس بريس :  المهدي غزال
  • طباعة
  • أرسل إلى صديق
آخر تعديل على الخميس, 05 كانون2/يناير 2017 17:23
قيم الموضوع
(0 أصوات)

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*)



هذا هو برنامج الحسيمة الذي أثار تأخره غضب الملك

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV
HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

محتجون بالحسيمة يرشقون قوات الأمن بالحجارة

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

فيديو يوثق لحظة استعمال قوات الأمن الهراوات لتفريق المتظاهرين بالحسيمة

HDVS_CATEGORY: أنفاس TV

حاليا في الأكشاك

une-Coul-688

  • الأكثر مشاهدة
  • سحابة كلمات